عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
418
مختصر تفسير القمي
قارون جعل لي جعلًا أن أقول : إنّ موسى دعاني ليفجر بي ويزني . وكان هذا سبباً في هلاك قارون . « 1 » وقد روي أيضاً أنّهم قالوا : قتل أخاه هارون ، فأحياه اللَّه وقال : لم يقتلني موسى . وهذا مروي عن أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » ؛ هذا معنى قوله : « فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا » . « 3 » [ 72 ] قوله : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ » . . . الآية ، قال : « الأمانة هي الإمامة ، والأمر والنهي والثواب والعقاب » . « 4 » أقول : في الأمانة اثنا عشر قولًا ، ذكره المفسّرون . « 5 »
--> ( 1 ) . راجع قصّة هارون والبغيّ في بحار الأنوار ، ج 13 ، ص 256 ( 2 ) . وفي بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 388 : « إرتدّ قوم موسى عن الأسباط ويوشع وشمعون وابني هارون شبر وشبير ، والسبعين الذين اتّهموا موسى على قتل هارون ، فأخذتهم الرجفة من بغيهم . . . » . ( 3 ) . لم يذكر المؤلّف تفسير الآية 70 ، فراجع الأصل ( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 501 ، عن تفسير القمّي . وروى الشيخ الصدوق في معاني الأخبار ، ص 110 ما يقرب منه ( 5 ) . للمزيد للاطلاع على الأقوال راجع : مجمع البيان للشيخ الطبرسي ، ج 8 ، ص 186